التداول

تداول الأسهم – دليل شامل نحو استثمار ناجح

تداول الأسهم هو نشاط اقتصادي حيوي يشكل العمود الفقري للأسواق المالية حول العالم. يُعرف تداول الأسهم ببساطة باستبدال حصص الملكية في الشركات عبر المنصات المالية، وهو يمثل واحدة من أهم وسائل الاستثمار والتمويل المتاحة للأفراد والمؤسسات.

ما هو تداول الأسهم ؟

من أهم مفاهيم تداول الأسهم هو فكرة السيولة، حيث يمكن للمتداولين شراء وبيع الاسهم بسهولة وفورية دون التأثير على سعرها. يتيح ذلك للأفراد والمؤسسات تحقيق ربح من تغييرات أسعار أسهم شركة ما عبر الزمن.

تبدأ عملية تداول الأسهم بإصدار شركة لأسهمها في البورصة (سوق مالية). تلك الأسهم تمثل حصصًا صغيرة من ملكية الشركة، بعد ذلك، يتاح للمستثمرين شراء وبيع أسهم تلك الشركة على أساس يومي وهذا ما يسمى التداول. يتم التداول بالأسهم عبر البورصات أو الأسواق المالية الإلكترونية، حيث يتم تحديد سعر السهم بناءً على العرض والطلب.

تعتمد استراتيجيات تداول الأسهم على مجموعة من العوامل، بما في ذلك التحليل الفني والأساسي. التحليل الفني يعتمد على دراسة الرسوم البيانية والأنماط التاريخية لأسعار الأسهم لتوقع الاتجاهات المستقبلية، بينما يعتمد التحليل الأساسي على فحص صحة الشركات وآدائها المالي لتحديد قيمة السهم.

مع ذلك، يجب على المستثمرين أن يكونوا على دراية بالمخاطر المرتبطة بتداول الأسهم، حيث يمكن أن يتأثر سعر السهم بعوامل مثل التقلبات الاقتصادية والأحداث السياسية. لذلك، يتعين على المتداولين تطوير استراتيجيات مدروسة وإدارة مخاطر فعالة.

كيف يعمل تداول الأسهم ؟

تداول الأسهم يعمل عبر عدة خطوات وعمليات تشمل الشركات، البورصات، والمستثمرين. فيما يلي نظرة عامة على كيفية تقدم عملية التداول بالأسهم:

  1. إصدار الأسهم:
    • يبدأ الأمر بشركة تقرر أن تجمع رأس المال من خلال طرح أسهمها في السوق المالية.
    • تقوم الشركة بتحديد عدد محدد من الأسهم وتحدد سعر الطرح العام (IPO)، والذي يُعتبر سعراً لكل سهم.
  2. الطرح العام (IPO):
    • يتم بيع الأسهم للمستثمرين للمرة الأولى في الطرح العام.
    • المستثمرون الذين يشترون الأسهم في هذه المرحلة يصبحون مساهمين في الشركة.
  3. التداول الثانوي:
    • بعد الطرح العام، تصبح الأسهم متاحة للتداول في السوق الثانوية، والتي تشمل البورصات المالية.
    • المستثمرون الفرديين والمؤسسات يشترون ويبيعون الأسهم بناءً على توقعاتهم حيال أداء الشركة والتطورات الاقتصادية والسياسية.
  4. البورصات:
    • البورصات هي الساحة التي يتم فيها تداول الأسهم. توفر البورصات المنصات والأنظمة للمستثمرين للقيام بعمليات الشراء والبيع.
    • تعمل البورصات على تسجيل جميع الصفقات وتحديث أسعار الأسهم بشكل مستمر.
  5. وسطاء الأسهم:
    • المستثمرون يتعاملون مع وسطاء الأسهم الذين يوفرون لهم وسائل للوصول إلى السوق.
    • الوسطاء يتيحون للمستثمرين القيام بالأمور المتعلقة بتداول الأسهم، مثل إجراء الصفقات وتوفير التحليلات والأخبار المالية.
  6. العرض والطلب:
    • تحدد أسعار الأسهم بناءً على قوى العرض والطلب. إذا كان هناك طلب كبير على سهم معين، قد يرتفع سعره. وبالعكس، إذا كان هناك عرض كبير وقليل من الطلب، فإن سعر السهم قد ينخفض.
  7. توزيع الأرباح:
    • الشركات التي تحقق ربحًا قد توزع أرباحًا على مساهميها على شكل توزيعات أرباح.
    • المستثمرون يحصلون على أرباح بناءً على حصصهم في الشركة.
  8. التحليل واتخاذ القرار:
    • المستثمرون يعتمدون على التحليل الفني والأساسي لاتخاذ قرارات تداول ذكية وفهم توقعات السوق.

يمكن للمستثمرين تداول الأسهم بمختلف الأسواق، سواء كانت وطنية أو دولية. تقدم البورصات المحلية والعالمية منصات لتسهيل عمليات الشراء والبيع، ويمكن للمتداولين الوصول إليها عبر وسطاء الأسهم المعتمدين.

تتأثر أسعار الأسهم بعدة عوامل مثل الأخبار الاقتصادية، وأداء الشركة، والتطورات السياسية، والأحداث العالمية، مما يجعل تداول الأسهم نشاطًا ديناميكيًا يتطلب دراية وفهمًا عميقًا من قبل المستثمرين.

مميزات وعيوب تداول الأسهم

تداول الأسهم يعتبر وسيلة شائعة للاستثمار وتحقيق العوائد المالية، ولكنه يأتي مع مميزات وعيوب يجب على المستثمرين مراعاتها عند اتخاذ قراراتهم. إليك نظرة على بعض هذه المميزات والعيوب.

مميزات تداول الأسهم:

  • فرص الربح: يتيح تداول الأسهم للمستثمرين الفرصة لتحقيق أرباح كبيرة عند ارتفاع أسعار الأسهم التي اشتروها.
  • تنوع الاستثمار: يوفر تداول الأسهم تنوعًا للمحفظة الاستثمارية، حيث يمكن للمستثمرين اختيار أسهم من قطاعات مختلفة ومناطق جغرافية متنوعة.
  • توزيع الأرباح: يمكن للمستثمر الحصول على أرباح من توزيعات الأرباح التي تُقدمها بعض الشركات لمساهميها.
  • حقوق المساهمة: يحصل المستثمرون على حقوق في اتخاذ القرار في الشركة، مثل التصويت في الجمعيات العامة للمساهمين.
  • سيولة عالية: تتميز أسواق الأسهم بالسيولة العالية، مما يسمح بشراء وبيع الأسهم بسرعة وسهولة.

عيوب تداول الأسهم:

  • مخاطر السوق: يتعرض المستثمرون لمخاطر السوق، حيث يمكن أن تتأثر أسعار الأسهم بتقلبات الاقتصاد والأحداث العالمية.
  • اختلاف الأسعار: يواجه المستثمرون صعوبة في الحصول على سعر شراء أو بيع محدد بسبب اختلاف الأسعار في الأوقات المختلفة.
  • التكلفة: تشمل التكلفة العمولات والرسوم الأخرى، مما يؤثر على عائد الاستثمار.
  • تأثير الأخبار: يؤثر نشر الأخبار السلبية عن الشركة أو السوق عمومًا على أسعار الأسهم بشكل كبير.
  • التحليل المطلوب: يحتاج المستثمرون إلى مهارات التحليل لفهم الأسواق واتخاذ قرارات مستنيرة، مما يتطلب فهمًا عميقًا للعديد من العوامل.
  • عدم التنبؤ بالسوق: يعتبر سوق الأسهم غير قابل للتنبؤ، والمستثمرين يواجهون صعوبة في التنبؤ باتجاه الأسواق.

من المهم أن يفهم المستثمرون تلك المميزات والعيوب ويوازنوا بينها بناءً على أهدافهم الاستثمارية ومدى استعدادهم لتحمل المخاطر.

طريقة تداول الأسهم

في السابق، كان المستثمرون يحتاجون إلى التواصل المباشر مع وسيط في سوق البورصة لتنفيذ صفقات شراء أو بيع، وكانت هذه العمليات تتم عادةً عبر الهاتف. مع مرور الوقت، تغيرت الأمر بشكل جذري، حيث قامت كبرى شركات الوساطة بتطوير منصات تداول وتطبيقات سهلة الاستخدام. ونتيجة لهذا التطور، أصبح الوصول إلى سوق الأسهم أمرًا سهلاً حيث يستطيع الأفراد الآن تداول الأسهم بسهولة ببضعة نقرات.

ومع ذلك، لا تزال أهمية اختيار الوسيط المناسب قائمة. الوسيط المثالي لا يقدم فقط تجربة تداول مريحة وتكلفة منخفضة، بل يجب أيضًا أن يقدم دعمًا تعليميًا وأخبار السوق المباشرة لعملائه.

عندما تقوم بفتح حساب وتمويله لدى وسيط التداول، ستكون قادرًا على إجراء أولى تداولاتك ومراقبة صفقاتك. يُفضل أيضًا التعرف مسبقًا على منصة التداول. عادةً ما يقدم الوسطاء بعض البرامج التعليمية، ولكن في الوقت نفسه، تتجه شركات الوساطة نحو تحسين منصاتها لتصبح أكثر تطورًا. لذلك، يمكن لأي مستثمر محتمل السؤال: “كيف يمكنني تداول الأسهم بشكل عملي؟” و “كيف يمكنني اختيار الشركات المناسبة؟” فيما يلي، سنقدم مفاهيم رئيسية للاستثمار في الأسهم.

كيفية تداول الأسهم

تداول الأسهم يتضمن عدة خطوات يجب أن يتبعها المستثمر للقيام بعمليات الشراء والبيع بشكل فعال. إليك نظرة عامة على كيفية تداول الأسهم:

  • تحديد أهداف الاستثمار: قبل بدء التداول، يجب على المستثمر تحديد أهدافه الاستثمارية والمدى الزمني الذي ينوي الاستثمار فيه.
  • فتح حساب تداول: قم بفتح حساب تداول عبر وسيط مالي. يمكن القيام بذلك عبر البنوك أو شركات الوساطة المالية المتخصصة أو منصات التداول الموثوقة.
  • إيداع الأموال: بعد فتح الحساب، يقوم المستثمر بإيداع الأموال في حساب التداول. يعتمد حجم الإيداع على مستوى الاستثمار المرغوب ومستوى المخاطرة المقبول.
  • البحث والتحليل: ابدأ بالبحث والتحليل لاختيار الأسهم المناسبة. يشمل ذلك دراسة أداء الشركات، والتحليل الفني، والتحليل الأساسي.
  • وضع أوامر الشراء والبيع: بعد اختيار الأسهم، يقوم المستثمر بوضع أمر الشراء إذا كان ينوي شراء أسهم، أو أمر البيع إذا كان ينوي بيع أسهم بأسعار محددة. يتم ذلك عبر منصة التداول الإلكترونية التي يقدمها الوسيط.
  • متابعة السوق: يجب على المستثمر متابعة السوق بانتظام للبقاء على اطلاع بأحدث التطورات والأخبار التي قد تؤثر على أداء الأسهم.
  • تقييم وإدارة المخاطر: يعتبر تقييم المخاطر وإدارتها جزءًا هامًا من تداول الأسهم. يمكن للمستثمر استخدام أوامر وقف الخسارة وأوامر الربح لتحديد مستويات السعر التي يكون فيها الخروج من الصفقة.
  • تقرير الحساب والضرائب: يجب على المستثمر متابعة حالة حسابه بانتظام وفحص التقارير المالية المتاحة من الوسيط. كما يجب أخذ الضرائب في اعتباره عند تقديم التقارير المالية.

تحدد هذه الخطوات بشكل عام الجوانب الفنية والأساسية لتداول الأسهم. يجب على المستثمر أن يكون على دراية بالمخاطر وأن يستفيد من مصادر البحث والتحليل المتاحة لديه لاتخاذ قرارات تداول مستنيرة.

الفرق بين التحليل الأساسي والتحليل الفني

التحليل الأساسي والتحليل الفني هما نهجان مختلفان تمامًا لتحليل وفهم حركة الأسعار في الأسواق المالية. إليك فهم أكثر تفصيلاً حول الفرق بينهما:

التحليل الأساسيالتحليل الفني
التركيز:يركز التحليل الأساسي على تقييم القيمة الأساسية للأصول مثل الأسهم أو العملات.
يشمل عناصر مثل الأرباح والإيرادات والسياسات الحكومية والظروف الاقتصادية.
يركز على دراسة الرسوم البيانية وأنماط الأسعار التاريخية لتوقع اتجاهات مستقبلية.
يستخدم البيانات التاريخية للتنبؤ بحركة السعر.
الزمن:يعتمد على الفترات الزمنية الطويلة، ويتمثل هدفه في تقييم الاستثمار على المدى الطويل.يستخدم لفترات زمنية قصيرة، ساعات أو أيام.
يهدف إلى تحديد فرص التداول القصيرة الأجل.
الأساليب:يستخدم القوائم المالية والبيانات الاقتصادية كوسيلة رئيسية للتحليل.
يشمل التقديرات المالية وتحليل الأخبار والأحداث الاقتصادية.
يعتمد على استخدام المؤشرات الفنية ونماذج الشموع والتحليل الإحصائي لتحليل الأسعار.
يستخدم الفنيون مصطلحات مثل خطوط الاتجاه والدعم والمقاومة.
التنبؤ:يهدف إلى تحديد قيمة “التمويل” الحقيقية للأصل.
يستند إلى التوقعات المستقبلية للشركات والاقتصاد.
يعتمد على فهم النماذج والاتجاهات لتوقع حركة الأسعار.
يركز على التوقعات الفورية والحركات القصيرة الأجل.
جدول الفرق بين التحليل الاساسي والتحليل الفني.

التحليل الأساسي، يركز على القيمة الأساسية والأداء المالي للأصول، بينما يعتمد التحليل الفني على دراسة الرسوم البيانية والأنماط لتحليل حركة الأسعار.

الكثير من المستثمرين والتجار يستخدمون تحليل أساسي وفني معًا لاتخاذ قراراتهم في الأسواق المالية، حيث يمكن أن يوفر الجمع بين النهجين نظرة أكثر اكتمالًا.

ما هي العوامل المؤثرة على أسواق الأسهم؟

تتأثر أسواق الأسهم بعدة عوامل وأحداث، وتحركاتها تعكس تفاعل الاقتصاد والأخبار وعدة عوامل أخرى. فيما يلي بعض العوامل الرئيسية التي يمكن أن تؤثر على حركة الأسواق:

  1. الأخبار الاقتصادية: إعلانات البيانات الاقتصادية مثل معدلات البطالة، نمو الناتج المحلي الإجمالي (الناتج الاقتصادي)، ومبيعات التجزئة يمكن أن تؤثر بشكل كبير على الأسواق.
  2. الأحداث السياسية: القرارات الحكومية، السياسة النقدية، والأحداث السياسية الكبرى يمكن أن تؤدي إلى تقلبات في الأسواق.
  3. الأخبار العالمية: الأحداث الدولية مثل النزاعات الجيوسياسية، الأزمات الاقتصادية في الدول، والأحداث العالمية تلعب دورًا كبيرًا في تحديد اتجاهات الأسواق.
  4. الأرباح وأخبار الشركة: أرباح الشركات والتقارير الفصلية تؤثر بشكل مباشر على قيمة أسهمها.
  5. توقعات السوق: توقعات المستثمرين والمحللين حيال اتجاه السوق قد تؤثر على تحركات الأسهم.
  6. سيولة السوق: حجم التداول والسيولة في السوق يمكن أن يؤثر على الأسعار، حيث يمكن أن يؤدي قلة التداول إلى تقلبات أكبر.
  7. الفائدة والتضخم: معدلات الفائدة ومستويات التضخم تلعبان دورًا مهمًا في تحديد أداء الأسواق.
  8. التكنولوجيا والتطورات الاقتصادية: التقدم التكنولوجي والابتكار في الشركات يمكن أن يؤدي إلى تغييرات في الأسواق.

فهم هذه العوامل ومراقبتها يساعد المستثمرين على اتخاذ قرارات مستنيرة في سوق الأسهم. يجدر بالذكر أن التداول في الأسواق المالية يحمل مخاطر، ويفضل دائمًا البحث والتحليل الجيد قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية.

الاستثمار أم التداول؟

الاستثمار والتداول هما نهجان مختلفان للمشاركة في الأسواق المالية، وكل واحد منهما يختلف في الهدف والطريقة. إليك توضيح للفرق بين الاستثمار والتداول:

الاستثمارالتداول
الهدف:الاستثمار يركز على الحفاظ على الثروة على المدى الطويل.
يهدف المستثمرون إلى تحقيق العائد على الاستثمار على المدى الطويل.
يركز التداول على تحقيق الربح من تقلبات السوق على المدى القصير.
المتداولون يسعون للاستفادة من تغيرات الأسعار اليومية أو حتى الساعية.
الفترة الزمنية:يتم التركيز على الاستثمار للفترة الزمنية الطويلة، وغالباً ما يتم الاحتفاظ بالأصول لفترات سنوات.يمتد التداول على فترات قصيرة، قد تكون دقائق أو ساعات أو أيام.
التنوع:التنويع جزء أساسي من استراتيجية الاستثمار لتقليل المخاطر.
يمكن أن يشمل الاستثمار مجموعة متنوعة من الأصول مثل الأسهم، والسندات، والعقارات.
التركيز يكون على فئة أو أصل معين.
التنويع لا يكون هو الهدف الرئيسي للتجار اللذين يعتمدون التداول.
التحليل:يشمل التحليل الأساسي لفحص أداء الشركات والاقتصاد.
يعتمد على توقعات النمو الاقتصادي والاتجاهات الطويلة.
يشمل التحليل الفني لتحليل أنماط الرسوم البيانية والتحليل الفني.
يركز على الاتجاهات القصيرة والفرص الفنية.
جدول لإظهار الفروقات بين الاستثمار والتداول.

الاستثمار يكون طويل المدى، وينظر إليه على أنه أسلوب لبناء الثروة على المدى البعيد. في المقابل، التداول يركز على تحقيق الربح السريع من تحركات السوق القصيرة الأجل.

الخيار بين الاستثمار والتداول يعتمد على أهداف المستثمر أو المتداول، ومدى الوقت والجهد الذي يرغب في تخصيصه للأسواق المالية.

من يقوم بتداول الأسهم؟

يتم تداول الأسهم من قبل فئات متنوعة من الأفراد والكيانات. إليك بعض الفئات الرئيسية التي تشارك في تداول الأسهم.

  • الأفراد المستثمرين:
    • المستثمرين الأفراد: أفراد يستثمرون أموالهم الشخصية في الأسهم بهدف زيادة قيمة استثماراتهم على المدى الطويل.
    • التجار اليوميين: أفراد يقومون بشراء وبيع الأسهم في نطاقات زمنية قصيرة، محاولين الاستفادة من تقلبات السوق اليومية.
  • الصناديق والمؤسسات المالية:
    • صناديق الاستثمار: تدير صناديق الاستثمار أموال المستثمرين وتستثمرها في مجموعة متنوعة من الأصول، بما في ذلك الأسهم.
    • البنوك والمؤسسات المالية: تقوم بشراء وبيع الأسهم كجزء من أنشطتها المالية.
  • الشركات:
    • شركات مدرجة: الشركات التي أصدرت أسهمها للجمهور ويمكن تداولها على البورصة.
    • شركات غير مدرجة: قد تتداول أسهم بعض الشركات في الأسواق غير المدرجة.
  • الصناديق التقاعدية والمؤسسات الاستثمارية:
    • حسابات التقاعد: يمكن للأفراد والشركات الاستثمار في الأسهم كجزء من حسابات التقاعد.
    • المؤسسات الاستثمارية: تدير المؤسسات المالية الكبيرة أموالًا هائلة وتشتري وتبيع الأسهم ضمن استراتيجيات استثمارية معقدة.
  • التجار الأجانب:
    • المتداولون الأجانب: يشمل ذلك الأفراد والمؤسسات الأجنبية التي تشتري وتبيع الأسهم في الأسواق العالمية.
  • الهيئات الحكومية:
    • صناديق الاستثمار الحكومية: تستثمر هيئات حكومية مثل صناديق التقاعد الحكومية في الأسهم.

يمكن لهذه الفئات المختلفة أن تتداول الأسهم لأغراض مختلفة، بدءًا من الاستثمار طويل الأجل إلى التداول اليومي السريع.

الفرق بين الحصص والأسهم

تشير مصطلحات “الحصص” و”الأسهم” إلى مفاهيم متشابهة في سياق الاستثمار ورأس المال، ولكن قد تختلف الاستخدامات بينهما قليلاً اعتمادًا على السياق. إليك شرح للفرق بينهما:

  1. الحصص (Equity):
    • الحصص هي مصطلح عام يشير إلى حقوق الملكية في الأصول والشركات.
    • يمكن أن تكون الحصص تشمل الأسهم، ولكنها ليست مقتصرة عليها، حيث يمكن أن تشمل أيضًا الحصص في العقارات والشركات والاستثمارات الأخرى.
    • يمكن استخدام مصطلح “الحصص” للإشارة إلى حقوق الملكية في سياقات متنوعة، بما في ذلك رأس المال الخاص بالشركات، والاستثمارات العقارية، والشراكات.
    • في سياق الشركات، يمكن أن تشير “الحصص” إلى حقوق المساهمين في الشركة، سواء كان ذلك من خلال الأسهم أو أي وسيلة أخرى.
  2. الأسهم (Stocks):
    • الأسهم هي نوع من الأمان المالي يُمثل حصة في ملكية شركة.
    • يُمكن شراء الأسهم وبيعها على البورصة، وتمثل حقوق المساهم في الشركة وحصة في الأرباح والتصويت في القرارات.
    • يُستخدم مصطلح “الأسهم” بشكل أكثر تحديدًا للإشارة إلى الحقوق التي يحملها المستثمرون في الشركات عند شراء أسهمها.
    • تشير “الأسهم” عادةً إلى أوراق مالية يمكن شراؤها وبيعها على البورصات وتداولها على أساس يومي.
    • يمثل مصطلح “الحصص” مفهومًا أوسع، يشمل الحقوق الملكية في مجمل الأصول والشركات.

مصطلح “الأسهم” يُستخدم بشكل أكثر تحديدًا للإشارة إلى الحصص في شركات معينة يمكن تداولها على البورصة.

في الأغلب، يُفهم مصطلح “الحصص” كمصطلح عام يشمل الأسهم وغيرها من حقوق الملكية، بينما يُستخدم “الأسهم” بشكل خاص للإشارة إلى الملكية في شركات مساهمة قابلة للتداول.

أنواع الأسهم المختلفة

هناك عدة أنواع من الأسهم تعتمد على حقوق المساهمين والتأثير الذي يمكن أن يكون لديهم على الشركة. إليك بعض الأنواع الرئيسية للأسهم:

  1. الأسهم العادية (Common Stocks):
    • هي النوع الأكثر شيوعًا من الأسهم.
    • تمنح حقوق التصويت في الجمعيات العامة للشركة.
    • يتم توزيع الأرباح على حملة الأسهم العادية بعد توزيع الأرباح على الأسهم الأولوية.
  2. الأسهم الأولوية (Preferred Stocks):
    • تمنح حقوقًا محددة ومفضلة لحملتها، مثل توزيع أرباح ثابت أو الحق في استرداد رأس المال أولاً.
    • لا تمنح حقوق التصويت بشكل عام.
    • في حالة إفلاس الشركة، يتم تسوية ديون حملة الأسهم الأولوية قبل توزيع أموال على حملة الأسهم العادية.
  3. الأسهم المتحوّلة (Convertible Stocks):
    • يمكن تحويلها إلى أسهم عادية وفقًا لشروط محددة.
    • تتيح للمستثمرين الاستفادة من تحسين أداء الشركة عندما تنمو.
  4. الأسهم المشتركة ذات القيمة الاسمية (Treasury Stocks):
    • تمثل الأسهم التي اشترتها الشركة ثم ألغتها، ولكن لا تُلغى بشكل نهائي.
    • يمكن استخدامها في المستقبل لبيعها أو إعادة توزيعها.
  5. الأسهم السوداء (Black-Scholes Stocks):
    • نوع من الأسهم تستند قيمتها إلى نموذج Black-Scholes لتحديد القيمة الإجمالية للخيارات المالية.
  6. الأسهم الخيرية (Charitable Remainder Trust (CRT) Stocks):
    • تُهدَى إلى الثقة الخيرية، حيث يمكن للمساهمين الاستفادة من إعفاءات ضريبية.
  7. الأسهم الاستثمارية (Investment Stocks):
    • تعتبر استثمارًا وتستخدم لتوليد العائد المالي لحيازة المستثمر.
  8. الأسهم الخاصة (Restricted Stocks):
    • يتم تخصيصها للموظفين كجزء من خطط المكافآت، ولكن تكون تحت قيود تجعلها غير قابلة للبيع أو التحويل لفترة زمنية محددة.
  9. الأسهم العائدة (Income Stocks):
    • تتميز بتوزيع أرباح مرتفعة بدلاً من التركيز على النمو.
    • يفضلها كبار المستثمرين الذين يبحثون عن دخل ثابت من استثماراتهم.

تتغير هذه الأنواع باستمرار وتعتمد على هيكل الشركة واحتياجاتها التمويلية واستراتيجيات السوق.

ما هي آلية عمل البورصات؟

البورصات هي أماكن حيث يتم تداول الأوراق المالية مثل الأسهم والسندات والعقود الآجلة. تعتمد عمل البورصات على آلية معينة لتيسير عمليات التداول وتوفير بيئة عادلة وفعالة. إليك نظرة عامة على آلية عمل البورصات:

  • الطلب والعرض: يعتمد نشاط البورصة على قوانين العرض والطلب. عندما يكون هناك طلب كبير لسهم معين، يزيد سعره. بالمقابل، عندما يكون هناك عرض كبير للبيع، يمكن أن يقل سعر السهم.
  • الوسطاء (Brokers): يعمل الوسطاء كوسطاء بين المشترين والبائعين. يتمثل دورهم في توجيه الطلبات والعروض وتنفيذها على البورصة.
  • الأمر المشروط (Limit Order) والأمر السوقي (Market Order): الأمر المشروط يحدد سعرًا معينًا لشراء أو بيع، بينما يتم تنفيذ الأمر السوقي فوراً بأفضل سعر متاح.
  • السيولة (Liquidity): السيولة تشير إلى قدرة السوق على تحمل عمليات الشراء والبيع بسرعة وبدون تأثير كبير على الأسعار. البورصات تسعى لتحقيق سيولة عالية.
  • نظام التداول: يتضمن نظام التداول في البورصة القواعد واللوائح التي يجب على المشترين والبائعين الالتزام بها. يتم تنفيذ الأوامر وفقًا لهذا النظام.
  • الطلبات المعلقة: يمكن للمستثمرين تقديم طلبات للشراء أو البيع معلقة لأسعار معينة تنفذ عندما تصل الأسعار إلى هذه القيم.
  • نظام التسوية (Clearing and Settlement System): يضمن نظام التسوية أن تتم عمليات تحويل الملكية وتسوية الأموال بشكل فعال بين المشترين والبائعين.
  • المراقبة والتنظيم: تتم مراقبة البورصات وتنظيمها بواسطة هيئات تنظيم لضمان النزاهة والشفافية في السوق.
  • تكنولوجيا المعلومات: يعتمد نظام البورصة على تكنولوجيا المعلومات لتسريع وتسهيل عمليات التداول.
  • الطلبات الكبيرة (Block Trades): يمكن أن تكون هناك طلبات كبيرة للبيع أو الشراء يتم التعامل معها على نحو خاص خارج السوق المفتوحة.
  • الأخبار والأحداث: يمكن أن تؤثر الأخبار والأحداث الاقتصادية على حركة الأسعار في البورصة.

هذه العناصر تشكل جملة منظمة للعمليات على البورصة وتعمل على تحقيق بيئة تداول فعالة وعادلة للمستثمرين.

أهم البورصات العالمية والعربية

إليك قائمة ببعض البورصات العالمية والعربية الرئيسية:

أشهر البورصات العالمية:

  • بورصة نيويورك (NYSE) الأمريكية: الولايات المتحدة.
  • بورصة ناسداك (NASDAQ): الولايات المتحدة.
  • بورصة طوكيو (TSE): اليابان.
  • بورصة لندن (LSE): المملكة المتحدة.
  • بورصة هونج كونج (HKEX): هونج كونج.
  • بورصة فرانكفورت (FWB): ألمانيا.
  • بورصة باريس (Euronext Paris): فرنسا.
  • بورصة شانغهاي (SSE): الصين.
  • بورصة بومباي (BSE): الهند.
  • بورصة ساو باولو (B3): البرازيل.

أشهر البورصات العربية:

  • بورصة الكويت (Boursa Kuwait): الكويت.
  • بورصة السعودية (Tadawul): المملكة العربية السعودية.
  • بورصة دبي المالية (DFM): الإمارات العربية المتحدة.
  • بورصة أبوظبي (ADX): الإمارات العربية المتحدة.
  • بورصة قطر (Qatar Stock Exchange): قطر.
  • بورصة مسقط (Muscat Securities Market): عُمان.
  • بورصة البحرين (Bahrain Bourse): البحرين.

يرجى مراعاة أن هناك المزيد من البورصات حول العالم، وتلك هي مجرد عينة من البورصات الرئيسية. يفضل دائمًا البحث عن المعلومات الأكثر حداثة حول البورصات المحلية والعالمية قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية.

استراتيجيات تداول الأسهم

هناك العديد من استراتيجيات تداول الأسهم التي يستخدمها المستثمرون والتجار للتحقيق أرباح. يجب على المتداول اختيار الاستراتيجية التي تتناسب مع أهدافه ومستوى المخاطر الذي يستعد لتحمله. إليك بعض الاستراتيجيات الشائعة:

الاستراتيجيةالمدى الزمنيالفكرة الرئيسيةالمزايا
استراتيجية التداول اليومي:يوم واحد.شراء وبيع الأسهم في نفس اليوم.تفادي مخاطر الأحداث الليلية، اتخاذ قرارات سريعة.
استراتيجية التداول الطويل الأجل:أسابيع، شهور، سنوات.استثمار في الأسهم بأفق زمني طويل.تحقيق مكاسب على المدى الطويل، تقليل تأثير التقلبات القصيرة.
استراتيجية التحليل الفني:يومي، أسبوعي.استخدام الرسوم البيانية والمؤشرات لتحديد نماذج واتجاهات.فهم حركة السعر، اتخاذ قرارات بناءً على الأنماط الفنية.
استراتيجية التحليل الأساسي:طويل الأمد.حليل البيانات المالية والأخبار لتقييم قيمة السهم.فهم أساسيات الشركة، اتخاذ قرارات استثمارية استنادًا إلى القيمة.
استراتيجية التقلب السعري:قصير الأجل.استغلال التقلبات السعرية القصيرة لتحقيق ربح.إمكانية تحقيق أرباح سريعة، الاستفادة من تحركات السعر.
استراتيجية التقاط النقاط:قصير الأجل.الاستفادة من تقلبات السعر اليومية دون الاهتمام باتجاه السوق العام.التركيز على الفرص القصيرة الأجل.
استراتيجية التنويع:طويل الأجل.توزيع الاستثمار على مجموعة متنوعة من الأصول لتقليل المخاطر.تحقيق التوازن بين العائد والمخاطر.
أفضل استراتيجيات التداول.

يرجى مراعاة أن جميع الاستراتيجيات تحمل مخاطر، ويجب على المتداولين فهمها جيدًا واختيارها وفقًا لأهدافهم وتحليلهم الشخصي.

تداول العقود مقابل الفروقات في الأسهم 

تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) في الأسهم هو نوع من أنواع التداول المالي حيث يتم الرهان على تحركات سعر الأصول دون الحاجة إلى امتلاك الأصل الفعلي. في حالة تداول CFDs في الأسهم، يكون المتداول يشتري أو يبيع عقدًا يتبع تحركات سعر السهم المرتبط.

النقاط الرئيسية حول تداول CFDs في الأسهم:

  • عدم امتلاك الأصل: المتداول لا يمتلك السهم الفعلي. بدلاً من ذلك، يتم الرهان على تحركات سعر السهم.
  • الرافعة المالية: يمكن استخدام الرافعة المالية لتكبير الأرباح، ولكن يجب أن يكون المتداول على علم بالمخاطر المرتبطة بها.
  • تداول في اتجاهات السوق: يمكن للمتداول أن يربح سواء ارتفعت أو انخفضت أسعار الأسهم، حيث يمكن القيام بصفقات “شراء” أو “بيع”.
  • التنوع: يمكن للمتداول تنويع محفظته باستخدام CFDs لتداول أسهم متعددة.
  • التداول على الهامش: يتيح للمتداول استخدام الهامش للتداول بمبلغ أكبر مما يمتلك بفضل الرافعة المالية. ومع ذلك، يزيد ذلك من المخاطر أيضًا.
  • دفع الفروق: عند إغلاق صفقة CFD، يدفع المتداول أو يستلم الفرق بين سعر الدخول وسعر الخروج.

يجب على المستثمرين فهم تمامًا كيفية عمل CFDs والمخاطر المرتبطة بها قبل الشروع في هذا النوع من التداول. كما يفضل الحصول على نصائح مالية من محترفين قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية.

كيفية تداول العقود مقابل الفروقات على الأسهم

العقود مقابل الفروقات تعتبر منتجًا مشتقًا حيث يتفق الوسيط على دفع الفرق في قيمة الأصل المالي بين سعري الافتتاح والإغلاق للمتداول. يمكن للمتداولين فتح مراكز شراء للاستفادة من ارتفاع الأسعار أو مراكز بيع للاستفادة من انخفاضها.

يمكنك التسجيل للحصول على حساب مع أحد مزودي العقود مقابل الفروقات للتداول في تقلبات أسعار الأسهم. يمكنك أيضًا التداول في العقود مقابل الفروقات على السلع والمؤشرات والفوركس من نفس حساب التداول.

تُعتبر تلك الطريقة نهجًا قصير المدى، حيث يمكن للمتداولين فتح وإغلاق المراكز خلال فترات زمنية قصيرة. يمكن أيضًا الاحتفاظ بالعقود لفترات أطول، ولكن ذلك قد يتطلب رسوم إضافية.

لتداول العقود مقابل الفروقات على الأسهم:

  1. أنشئ حسابًا لتداول العقود مقابل الفروقات.
  2. اختر الأسهم التي ترغب في التداول بها.
  3. استخدم استراتيجيتك لتحديد الصفقات المحتملة.
  4. افتح صفقتك الأولى واستخدم أوامر الإيقاف وجني الأرباح لإدارة المخاطر.
  5. استخدم أدوات التحليل الفني والأساسي لمتابعة أداء صفقتك.
  6. أغلق المركز وفقًا لاستراتيجيتك.

ينصح دائما بتعلم كيفية التداول من حساب تجريبي بأموال وهمية في البداية، ومن ثم الانتقال إلى حساب حقيقي عندما تشعر بالجاهزية.

إيجابيات وسلبيات تداول العقود مقابل الفروقات على الأسهم

تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) على الأسهم يأتي مع مجموعة من الإيجابيات والسلبيات التي يجب على المتداول مراعاتها. 

الإيجابيات:

  • رافعة مالية: يتيح للمستثمرين التداول بمبالغ أكبر مما يمتلكونه بفضل وجود رافعة مالية.
  • تنوع الأصول: يوفر تداول CFDs تنوعًا كبيرًا من الأصول، مما يتيح للمتداول فرصة الوصول إلى مجموعة واسعة من الأسواق المالية.
  • تداول في اتجاه السوق: يمكن للمستثمرين تحقيق ربح من اتجاه السوق سواء كان هابطًا أو صاعدًا.
  • البيع: يمكن للمتداولين الاستفادة من تحركات السوق الهابطة من خلال البيع دون الامتلاك بدلاً من الشراء.
  • تنفيذ فوري: يتيح تداول CFDs تنفيذ صفقات فورية دون الحاجة إلى ملكية فعلية للأصل.

السلبيات:

  • الرافعة المالية والمخاطر: تعتبر الرافعة المالية عاملًا مضاعفًا للأرباح، ولكنها تزيد أيضًا من المخاطر.
  • تكلفة الفروق: يدفع المتداولون عادة فارق السعر (الفروق) بين سعر الشراء وسعر البيع، وهو ما يمثل تكلفة إضافية.
  • عدم التملك الفعلي للأصل: لا يمتلك المتداول العقد الفعلي على الأصل، مما يعني أنه لا يحصل على حقوق التصويت أو التوزيعات النقدية.
  • فرص التداول المحدودة: قد تكون هناك قيود على بعض الأسهم أو الأسواق التي يمكن للمستثمر التداول بها.
  • تأثير الهامش: يمكن أن يؤدي تداول الهامش إلى خسارة أكبر من المبلغ المستثمر في حالة حركات السوق غير المواتية.

من المهم أن يفهم المتداولون هذه الجوانب الإيجابية والسلبية وأن يديروا مخاطرهم بعناية عند التداول في عقود مقابل الفروقات على الأسهم.

ساعات التداول في سوق الأسهم

سوق الأسهم العالمية والعربية تتباين في ساعات التداول حسب المنطقة الزمنية والبورصة. إليك نظرة عامة على ساعات التداول في بعض البورصات الرئيسية:

البورصةساعات التداول
بورصة نيويورك (NYSE) وناسداك (NASDAQ) – الولايات المتحدة:9:30 صباحًا – 4:00 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (ET).
بورصة لندن – المملكة المتحدة:8:00 صباحًا – 4:30 مساءً بتوقيت غرينتش (GMT)
بورصة طوكيو – اليابان:9:00 صباحًا – 3:00 مساءً بتوقيت طوكيو (JST).
بورصة هونج كونج – هونج كونج:9:30 صباحًا – 4:00 مساءً بتوقيت هونج كونج (HKT).
بورصة الكويت:9:30 صباحًا – 1:00 مساءً بتوقيت الكويت (AST).
بورصة السعودية (تداول)، السوق المالي السعودي:10:00 صباحًا – 3:00 مساءً بتوقيت الرياض (AST).
بورصة دبي المالية:10:00 صباحًا – 3:00 مساءً بتوقيت دبي (GST).
بورصة أبوظبي الوطنية:10:00 صباحًا – 3:00 مساءً بتوقيت أبوظبي (GST).
ساعات التداول في مختلف البورصات العالمية والعربية.

يرجى مراعاة أن هذه الأوقات قد تتغير بناءً على الظروف الاقتصادية والتقلبات في الأسواق المالية، لذلك، يفضل دائمًا التحقق من الجدول الزمني للبورصة المعنية لضمان الدقة.

أفضل منصات تداول الأسهم

توجد العديد من منصات التداول العالمية والعربية التي تقدم خدمات تداول الأسهم. يعتمد اختيار أفضل منصة على الاحتياجات الفردية للمتداول، مثل الرسوم، والأدوات المتاحة، وسهولة الاستخدام، والأسواق المتاحة، والدعم الفني. إليك بعض المنصات التي تحظى بشعبية:

منصات تداول أسهم عالمية:

  1. Interactive Brokers:
    • تقدم واجهة متقدمة ومتكاملة للتداول.
    • رسوم تداول منخفضة مع خيارات متعددة للأصول المالية (أسهم، السندات والسلع، المشتقات).
    • توفير بيانات السوق وأدوات تحليل فني متقدمة ومفصلة، تساهم في العثور على نقطة دخول وخروج من الصفقات لإستغلال الإرتفاعات أو الإنخفاضات السعرية.
    • تتيح للمتداولين الوصول إلى أسواق عالمية.
  2. TD Ameritrade:
    • تقدم تجربة تداول متكاملة مع واجهة مستخدم سهلة.
    • توفير أدوات بحث وتحليل قوية.
    • تشمل مجموعة واسعة من الأصول المالية للتداول.
    • خدمة عملاء ممتازة.
  3. E TRADE:
    • واجهة سهلة الاستخدام مناسبة للمبتدئين والمتداولين المتقدمين.
    • توفير أدوات تحليل فني وتقارير سوق متقدمة.
    • رسوم تداول تنافسية، (نسبة عمولات الاستثمارات مهمة جداً).
    • دعم عملاء متميز، بالإضافة إلى تقارير دورية.
  4. Fidelity:
    • توفير مجموعة شاملة من الخدمات المالية بما في ذلك التداول والاستثمار.
    • أدوات تحليل للسهم وأبحاث سوق متقدمة.
    • خيارات وصول متنوعة إلى الأسواق المالية المتداولة.
    • موقع مخصص يتيح معلومات وبرامج تعليمية للمستثمرين.
  5. ميتاتريدر MetaTrader
    • يتميز MT4 بواجهة مستخدم بسيطة وسهلة الاستخدام، مما يجعله مناسب للمبتدئين والمتداولين المحترفين.
    • يوفر أدوات تحليل فني قوية مثل الرسوم البيانية والمؤشرات التقنية وخطوط الاتجاه.
    • يدعم الخبراء والمستشارين (EAs)، وهي برامج تلقائية تقوم بتنفيذ التداولات وفقًا لإشارات معينة.
    • يقدم تنفيذ الصفقات بسرعة وكفاءة، مما يساعد على التفاعل الفعّال في السوق.
    • يمكن استخدام MT5 لتداول العملات والأسهم والسلع والعقود مقابل الفروقات والعقود الآجلة.
    • يوفر مجموعة واسعة من أدوات التحليل التقني والأخبار المالية والتقويم الاقتصادي.
    • يحتوي على خيارات إدارة الأموال والطلبات المعلقة بشكل متقدم.
    • يتيح للمستثمرين تبادل الأفكار والتحليلات من خلال ميزة التداول الاجتماعي.
    • يتيح للمستخدمين التداول مباشرةً من المتصفح دون الحاجة إلى تنزيل أي برنامج.
    • يوفر حلاً مريحًا لأولئك الذين يرغبون في التداول من أي جهاز بدون تثبيت برامج.

MetaTrader تعتبر واحدة من أشهر منصات التداول في العالم وتحظى بشعبية كبيرة بين المتداولين في مختلف الأسواق المالية، يوجد منصات تداول وتحليل أخرى كثيرة على الإنترنت، مثل trading view, capital.

منصات تداول أسهم عربية:

  1. eToro:
    • تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) على مجموعة واسعة من الأصول.
    • خاصية نسخ الصفقات، حيث يمكن للمتداولين تكرار صفقات المتداولين الناجحين مع إدارة النسخ.
    • واجهة سهلة الاستخدام ومجتمع نشط لتبادل الآراء، ذلك يُمثل دليل لمساعدتك داخل سوق التداول.
  2. Saxo Bank (سكسو بنك):
    • واحدة من أكبر البنوك الاستثمارية في أوروبا.
    • تقدم وصولًا إلى مجموعة واسعة من الأصول المالية والأسواق.
    • يتمتع بأدوات تحليل فني متقدمة وخدمة عملاء متميزة.
  3. مصرف الراجحي تداول:
    • توفير خدمات التداول للمستثمرين في المملكة العربية السعودية.
    • واجهة سهلة الاستخدام وتقارير تحليل السوق.
    • صفحة دعم عملاء محلية لتلبية احتياجات أي شخص من المتداولين.
    • تًشرف عليها هيئة المال والاستثمار السعودية.
  4. بنك الأهلي كابيتال:
    • توفير خدمات التداول للمستثمرين في مصر.
    • يعرض واجهة تداول مستخدم ودية.
    • مجموعة متنوعة من الأصول للتداول في السوق المصرية.

يرجى مراعاة أن هذه المنصات تختلف في الخدمات والرسوم، ويفضل دائمًا قراءة الشروط والأحكام ومراجعات المستخدمين قبل اتخاذ قرار بالتسجيل والتداول. كما يفضل الحصول على المشورة المالية قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. تعرف أكثر على: أفضل منصات التداول.

جميع الأسهم اليوم

مصطلح “جميع الأسهم” يشير إلى فهم أو تقييم لجميع الأسهم المتاحة للتداول على السوق. يعتمد هذا على النطاق الزمني والسوق المالية المعنية. إليك بعض النقاط المهمة:

  • يمكن أن يكون “جميع الأسهم” يشمل كل الأسهم المتاحة حاليًا في سوق معين في وقت محدد.
  • يمكن أيضًا أن يشير إلى الأسهم المدرجة على البورصة خلال فترة زمنية معينة.
  • قد يشير مصطلح جميع الأسهم في سوق مالية محددة، مثل سوق الأسهم الأمريكية (ناسداك أو بورصة نيويورك).
  • يمكن أيضًا أن يشمل جميع الأسهم في مجموعة معينة من الأسواق العالمية.
  • يمكن أن يشير إلى جميع الأسهم في قطاع محدد أو صناعة، مثل التكنولوجيا أو الرعاية الصحية.
  • يشير بعض المستثمرين بكلمة جميع الأسهم إلى الاسهم المدرجة في مؤشرات معينة، مثل مؤشر S&P 500 الذي يمثل 500 شركة كبيرة في الولايات المتحدة.

في النهاية، يعتمد معنى “جميع الأسهم” على السياق الذي يتم استخدامه فيه وعلى نطاق البحث أو التقييم المراد.

أفضل الأسهم للتداول

تحديد أفضل الأسهم للتداول يعتمد على عدة عوامل، بما في ذلك أهداف المستثمر، الميزانية المتاحة، الفهم الشخصي للسوق، والتحليل الفني والأساسي. إليك بعض الأسهم التي قد تكون ذات اهتمام على الصعيدين العالمي والعربي. يجب أن يكون الاستثمار قرارًا مستندًا إلى بحث ودراسة دقيقة:

  1. شركة آبل (AAPL):
    • إحدى أكبر شركات التكنولوجيا في العالم.
    • تأثير كبير على سوق الأسهم.
  2. مايكروسوفت (MSFT):
    • تقدم مجموعة واسعة من الخدمات التكنولوجية.
    • استمرار النمو والابتكار.
  3. أمازون (AMZN):
    • تأثير كبير في مجال التجارة الإلكترونية.
    • تنوع في الخدمات والمنتجات.
  4. شركة ميتا فيسبوك (FB):
    • تحكم في وسائل التواصل الاجتماعي.
    • استمرار التوسع في مجال الإعلانات والابتكار.
  5. شركة أرامكو السعودية (2222):
    • أكبر شركة نفط في العالم.
    • ذات أهمية كبيرة لسوق الأسهم السعودي.
  6. شركة الاتصالات السعودية (7010):
    • لديها تأثير كبير على قطاعات الاتصالات وتقنية المعلومات.
  7. بنك الرياض (1120):
    • أحد أكبر البنوك في المملكة العربية السعودية.
    • يمتلك قاعدة كبيرة من العملاء.
  8. شركة السوق المالية السعودية الخليجية (1820):
    • تعمل في مجال البورصة نفسها.
    • تعكس أداء سوق الأسهم السعودي.

تذكر أن أداء الأسهم يتغير بشكل دوري، وهو متأثر بالأحداث الاقتصادية والسياسية، يفضل دائماً البحث والاستشارة قبل اتخاذ أي قرار استثماري.

أفضل مؤشرات الأسهم

هناك العديد من مؤشرات تداول الأسهم التي يستخدمها المستثمرون والمتداولون لتقييم أداء الأسهم وتوجيه قراراتهم. إليك بعض من أفضل مؤشرات الأسهم:

مؤشرات الأسهم
  1. مؤشر ستاندرد آند بورز 500 (S&P 500):
    • يتتبع أداء 500 شركة كبيرة في الولايات المتحدة.
    • يُعتبر مؤشرًا جيدًا لتمثيل أداء سوق الأسهم الأمريكية.
  2. مؤشر داو جونز الصناعي (Dow Jones Industrial Average):
    • يتتبع أداء 30 شركة صناعية كبيرة في الولايات المتحدة.
    • يُعتبر مؤشرًا تقليديًا لأداء السوق الأمريكية.
  3. مؤشر ناسداك المركب (Nasdaq Composite):
    • يتتبع أداء الشركات التكنولوجية والشركات الناشئة.
    • يُعتبر مؤشرًا جيدًا لقطاع التكنولوجيا.
  4. مؤشر فوتسي 100 (FTSE 100):
    • يتتبع أداء أكبر 100 شركة في سوق الأسهم البريطانية.
    • يُستخدم كمؤشر لأداء السوق البريطانية.
  5. مؤشر نيكاي 225 (Nikkei 225):
    • يتتبع أداء 225 شركة في بورصة طوكيو.
    • يُعتبر مؤشرًا رئيسيًا للاقتصاد الياباني.
  6. مؤشر روسل 2000 (Russell 2000):
    • يتتبع أداء 2000 شركة صغيرة الحجم في الولايات المتحدة.
    • يُستخدم لتقييم أداء الشركات الصغيرة.
  7. مؤشر VIX (مؤشر الرعب):
    • يُعرف أيضًا بمؤشر الرعب.
    • يقيس توقعات وأسعار السوق للتقلبات في المستقبل.
  8. مؤشر القوة النسبية (RSI):
    • هو مؤشر رئيسي، يُستخدم لتحديد ما إذا كانت أسهم معينة تتعرض لفرط شراء أو فرط بيع.
    • يقيس الزخم في السوق، ليكون واحد من الحلول التي تقدم رؤية ومعلومات عن حجم السيولة المتداول لسهم أو سوق معين.
  9. مؤشر المتوسط المتحرك (Moving Average):
    • يُستخدم لتحديد اتجاه السوق.
    • يحسب عادة عن طريق متوسط أسعار أوقات الإغلاق لفترة زمنية معينة.

تذكر أن استخدام مؤشرات تداول الأسهم يتطلب فهماً جيداً بالإضافة إلى التحليل الشامل للسوق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى